ندوات

مستقبل المليشيات المسلحة في اليمن وانعكاساتها على دول الإقليم

تركيا – اسطنبول

بمشاركة نُخبة من الأكاديميين والإعلاميين والناشطين السياسيين أُقيمت ندوة سياسية في المؤسسة العربية للدراسات الاستراتيجية عن “مستقبل المليشيات المسلحة في اليمن وانعكاساتها على دول الإقليم” وذلك يوم الثلاثاء الموافق 24/8/2021، وقد شارك في تقديم أوراق عمل الندوة:

الدكتور/ سعد النزيلي الكاتب والباحث الإسلامي في محوره” مليشيا الحوثي وخطرها على الإقليم” والذي أشار من خلاله إلى أهمية اليمن الجغرافي، والصراعات التأريخية التي تعرضت لها قديماً ابتداءً من الأحباش ثم الفرس ، كما تحدث عن أسباب هذا الصراع وربطه بما يدور حالياً على الساحة اليمنية من أحداث، مؤكداً على أن جميع الصراعات التي مرت بها اليمن كان أدواتها هم اليمنيين أنفسهم، وكأنّ التأريخ يعيد نفسه في كون المليشيات الحوثية اليوم تنفذ الأجندات الخارجية في تدمير اليمن وتغيير معتقداته.

وفي المحور الثاني من الندوة قدم الأستاذ والباحث السياسي/ نبيل البكيرى ورقته حول” السيناريوهات المتوقعة للانقلابيين في اليمن في ظل المتغيرات الجديدة” حيث أشار الباحث في ورقته إلى أنّ ما يحدث في اليمن لا يمكن مقارنته فيما يحدث في أي بلد أخر، فلليمن خصوصيتها وظروفها الخاصة. مؤكداً إلى أنّ الغرب ضد أي انتقال ديمقراطي للسلطة في الشرق الأوسط، وأشار إلى أنّ التحالف العربي ليس لديه مشكلة مع الحوثي، مطالباً اليمنيين ونخبهم السياسية بضرورة البحث عن حلفاء آخرين متى ما شعروا أنّ التحالف سيخذلهم.

وقد شكل عنوان الندوة نقاشاً كبيراً وإثراءً لمحاورها من قبل المشاركين، والذيم أظهروا من خلال مداخلاتهم أنّ هناك تحولات كثيرة في المشهد السياسي القائم، وفي النظام الإقليمي والدولي، ومدى تأثيره على الواقع اليمني. وقد أكد الحضور على مجموعة من النقاط أهمها ما يلي:

  • أنه في حالة انسحاب التحالف من اليمن فإنّ الشرعية وجيشها الوطني سينتصر.
  • أنّ القوة الصلبة داخل الشرعية هي القوى الحقيقية المدفعة عن اليمن.
  • أنّ الحوثي لديه تحديات كثيرة في الداخل والخارج، وأنه مستغل ضعف الدولة.
  • أنّ اليمنيين أمام نخبه سياسية فاشلة الكثير منها يبحث عن مصالحه الشخصية فقط، ولا يمكن أن يعول عليها.
  • هناك انكشاف لكل القيادات السياسية والحزبية الفاسدة.
  • أن الانهيار داخل مؤسسات الدولة لايزال مستمر، وهناك استنزاف لها.
  • أننا في أمس الحاجة في المرحلة القادمة إلى رافعات سياسية جديدة تنتشل الوطن مما هو فيه.
  • احتياجنا كنخب سياسية في المرحلة القادمة لإعادة رسم علاقاتنا بالتحالف/ وبالشرعية/ وبالقوى السياسية.
  • أننا كيمنيين وكنخب سياسية ليس لدينا سردية متماسكة ووصف لحقيقة ما يحدث.
  • أن هناك تخادم واضح بين المليشيات الحوثية والمجلس الانتقالي.
  • أنّ ما تصنعه الإمارات في المحافظات الجنوبية يؤدي إلى تمزيق اليمن وسلب ثرواته.
  • مشكلة اليمن واليمنيين في القيادات السياسية الحاكمة.

هذا وقد استمرت الندوة ما يقارب الساعتين والنص.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى