نشرات دورية

المشهد اليمني العدد 30

 المؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية تهنئ جمهورها بحلول شهر رمضان المبارك .

 هادي يؤكد بأنه سيبذل جهد للإفراج عن المعتقلين ويقول بأن الحوثيين وصالح يسعون للحكم .

 الرئيس:شعبنا أفشل تطبيق النموذج الإيراني وسيبقى جمهوري للأبد.

 اللواء المقدشي:قواتنا تقف على مشارف صنعاء والنصر آتٍ.

 قوات التحالف : تقرير الأمم المتحدة يتناقض مع قراراتها .

 الحكومة اليمنية تؤكد عودتها خلال أيام إلى عدن .

 الوفد الحكومي يقدم للمبعوث الأممي رؤية لرفع المعاناة عن أبناء تعز.

 “الأجندة الخاصة” تختطف الأمم المتحدة لـ«أغراض سياسية .

 مركز سلمان للإغاثة يعلن عن برنامج لإيصال 10 آلاف سلة لمحافظة إب .

 المؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية تهنئ جمهورها بحلول شهر رمضان المبارك .
تهنئ مؤسسة العربية للدراسات الإستراتيجية ممثلة – برئيس مجلس إدارتها “
و أعضاء مجلس إدارتها كل باسمه وصفته ، وكذلك جميع العاملين في المؤسسة- جميع الأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول شهر الطاعات “شهر رمضان المبارك”، اعاده الله علينا و عليكم و على الأمة الإسلامية باليمن و البركات.
هادي يؤكد بأنه سيبذل جهد للإفراج عن المعتقلين ويقول بأن الحوثيين وصالح يسعون للحكم
المصدر أونلاين :
قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في خطاب وجهه للشعب اليمني بمناسبة قدوم شهر رمضان، إنه سيبذل جهده للإفراج عن المعتقلين رغم العراقيل التي وضعها وفدي جماعة الحوثيين وحزب صالح في مشاورات الكويت.
وأضاف هادي – حسبما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ» – إن الحوثيين وحزب صالح وضعوا عدة عراقيل «لمقايضة المعتقلين والمختطفين من أبنائنا مقابل الأسرى الذي أسروا في مواقع القتال وهم يمارسون عملية القتل وكذا عدم التزامهم بنصوص القرار الدولي الذي نص على الإفراج الفوري عن المعتقلين والسجناء السياسيين دون قيد أو شرط».
وذكر بأن الانقلابيين «لا همّ لها إلا السلطة والبحث عن شراكة هشّة وتشريع انقلابهم متغافلين عما أحدثوه من أوجاع وضحايا ودمار واسقاط للدولة».
وأضاف «إننا نؤكد اليوم وكل يوم أن اليمن لن يكون إلا في مكانه الطبيعي بين جيرانه وفي محيطه الآمن، وأبدا لن يكون وكيلا لمشاريع القوى الواهمة التي تريد عبر وكلائها عزل اليمن عن محيطها ومصالحها الحيوية»، في إشارة إلى دولة إيران.
وجدد هادي تأكيده على تنفيذ مخرجات الحوار اليمني، وقال بأنه سيعمل على الوصول إلى اليمن الاتحادي القائم على أساس مخرجات الحوار الوطني.
وأدان الرئيس اليمني القصف الذي تتعرض له مدينة تعز (وسط البلاد)، وقال «بينما يستقبل الشعب اليمني رمضان في ظل الظروف القاسية التي كانت نتيجة طبيعية لسياسات التخريب التي مارستها المليشيات الانقلابية تأبى هذه الميليشيات إلا أن تضاعف الأوجاع والمآسي عبر ارتكاب المجازر الوحشية والتي كان آخرها ما حدث في يوم الجمعة الدامية في تعز في جريمة جرت في توقيت متعمد .

الرئيس:شعبنا أفشل تطبيق النموذج الإيراني وسيبقى جمهوري للأبد
قال الرئيس عبدربه منصور هادي ان ” الميليشيا الانقلابية اثبتت أن لا همّ لهم إلا السلطة والبحث عن شراكة هشة وتشريع انقلابهم متغافلين عما أحدثوه من اوجاع وضحايا ودمار واسقاط للدولة ونهب لأسلحتها والاستقواء بها على المواطنين في المدن واخضاعهم بقوة السلاح لحكم كهنوتي ظالم وغاشم في محاولة لفرض النموذج الايراني في بلادنا التي شبت عن الطوق و لن تقبل بغير الحرية التي تربى عليها شعبنا في ظل الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر والجمهورية “.
وأكد في خطاب له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أن اليمن لن يكون إلا في مكانه الطبيعي بين جيرانه وفي محيطه الآمن ولن يكون وكيلا لمشاريع القوى الواهمة التي تريد عبر وكلائها عزل اليمن عن محيطها ومصالحها الحيوية .
 اللواء المقدشي:قواتنا تقف على مشارف صنعاء والنصر آتٍ.
الصحوة نت :
شهدت محافظة مأرب اليوم عرضاً عسكرياً مهيباً بمناسبة الذكرى الأولى لإعادة بناء الجيش بحضور رئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن محمد علي المقدشي ، ومحافظ مأرب اللواء سلطان العرادة.
وأشاد اللواء المقدشي في كلمته بهذه المناسبة بالمستوى المتقدم للمقاتلين ..مستعرضاً مسيرة الجيش الوطني منذ إنشائه في معسكر اللواء 23 ميكا بمنطقة العبر بمحافظة حضرموت، منوها الى أن قوات الجيش ترابط حاليا على مشارف العاصمة صنعاء.
وأعلن اللواء المقدشي عن منح وسام الشجاعة لشهداء وجرحى الجيش والمقاومة تنفيذا لأوامر رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي..مؤكداً أن القوات المسلحة ستظل مدافعة عن تراب الوطن ومصالحه العليا وحارسه لمنجزاته وسلامه الاجتماعي.
وقال المقدشي”لن نساوم في قضايا الوطن والأمة وسنضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بسيادة الوطن ومكتسباته”.
واضاف”قوات الجيش الوطني تقف اليوم بشموخ واستعداد عال على مشارف العاصمة صنعاء والنصر آت لامحالة وعناصر التمرد والانقلاب تدرك في قرارة نفسها أن رهانها خاسر وأحلامها قد تحطمت على صخرة صمود واستبسال قواتنا المسلحة وأبناء شعبنا العظيم”.
وخاطب اللواء المقدشي أفراد الجيش الوطني بالقول “تذكروا أن كل اليمنيين الأحرار عسكريين ومدنيين ينتظرون مواكب زحفكم المباركة للانضمام إليكم لاستعادة الأمن والاستقرار وتحقيق أحلام الشهداء الأبرار”..داعياً قادة وضباط وصف وجنود الجيش ورجال المقاومة الى لتحلي دوماً باليقظة والحذر والاستعداد الدائم لمواجهة الطابور الخامس والمواقف المعقدة والصعبة والتهيوء لاستكمال مسيرة إستعادة الدولة بكافة مؤسساتها قريباً وقريباً جداً.
 قوات التحالف : تقرير الأمم المتحدة يتناقض مع قراراتها
صحيفة الرياض :

أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار في مكتب وزير الدفاع العميد ركن أحمد بن حسن عسيري ، أن ما جاء في تقرير الأمم المتحدة، “الذي زعم أن التحالف ارتكب انتهاكات”، يتناقض مع قرارات الأمم المتحدة نفسها.
وقال إن تحالف دعم الشرعية في اليمن من أهم أهدافه حماية الشعب اليمني بمن فيه الأطفال من ممارسات الميليشيات الحوثية، في ظل وجود حكومة شرعية معترف بها دولياً، وهو ما أكد عليه القرار الأممي 2216 “.
وأضاف: أن التحالف منذ اليوم الأول للعمليات سعى للتعامل بشكل إيجابي مع جميع الهيئات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة لتطوير برامج تهدف إلى حماية المواطنين اليمنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، منها البرنامج الذي وقع مع اليونيسيف بتكلفة 30 مليون دولار دفعت من قبل مركز الملك سلمان للأعمال الإغاثية والإنسانية، ، متمنيا أن يركز تقرير الأمم المتحدة على نتائج هذا البرنامج وكيف تصرفت الأمم المتحدة بهذه الأموال لحماية الأطفال باليمن”.
وقال المتحدث باسم قوات التحالف : “التقرير للأسف لم يوضح الأرقام التي زود بها من قبل الحكومة اليمنية الشرعية التي تبرز توظيف الميليشيات الحوثية للأطفال بساحات القتال ولم تبرز عدد الأطفال الذين قتلوا جراء استخدامهم في القتال وزراعة الألغام ونقل الذخائر والمتفجرات”.
وأضاف العميد عسيري ” أن التقرير غير متوازن ولا يعتمد على إحصائيات موثوقة ولا يخدم الشعب اليمني ويضلل الرأي العام بأرقام غير صحيحة ، تعتمد في معظمها على معلومات من جهات تابعة للميليشيات الحوثية والمخلوع صالح، في تناقض واضح مع القرار الأممي الذي يجرم الانقلاب والانقلابيين، ويعترف بشرعية الحكومة اليمنية، في وقت كنا ننتظر فيه من الأمم المتحدة أن تعتمد على إحصائيات الحكومة اليمنية الشرعية، وأن تدعم شرعية تلك الحكومة”.
وقال: ” كنا ننتظر من الأمم المتحدة أن تثمن جهود التحالف في الحفاظ على الشرعية اليمنية وفي إيصال جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات للوصول إلى حل سياسي للوضع في اليمن وفقاً للقرار الأممي”.
وتابع يقول : “يتمنى التحالف من الأمم المتحدة أن تركز على رعاية البرامج الممولة من قبل مركز الملك سلمان وتطور إجراءاتها بشكل إيجابي، حتى تحقق تلك البرامج أهدافها، وأهمها حماية المواطنين وإيصال المواد الإغاثية والطبية لهم وأن تكثف تواصلها مع الحكومة اليمنية الشرعية ومع قيادة التحالف لإنجاح المشاورات القائمة حاليا في الكويت، عوضاً عن إصدار هذه التقارير السلبية”.
وأشار العميد عسيري إلى أن تزامن صدور هذا التقرير مع المشاورات القائمة حاليا في الكويت يضعف موقف الأمم المتحدة والمبعوث الأممي ويساوي بين الشرعية والانقلابيين وبين الجهود الإيجابية للتحالف والممارسات السلبية للميليشيات الحوثية وأعوانهم التي لا تخفى على أي مراقب، وأقل ما يمكن القول إن هذا التقرير الذي أريد له أن يكون في صالح المواطن اليمني هو ضد مستقبل المواطن اليمني بشكل عام.

 الحكومة اليمنية تؤكد عودتها خلال أيام إلى عدن .
اكد الناطق باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي، أنه خلال الأيام القليلة المقبلة ستكون الحكومة كاملة في مدينة عدن، وأن عودة الحكومة ضرورية من أجل استقرار الأوضاع، موضًحا أن المسألة تحتاج إلى تحريات أمنية كثيرة لتجنب أي مخاطرة جديدة. وكشف بادي عن وجود وفد حكومي كبير في فرنسا بينهم وزير النفط ويقوم بالتفاوض مع الشركات الفرنسية من أجل استئناف مهامها في اليمن.
وأضاف بادي في لقاء خاص مع قناة «بلقيس»: «يجب أن نعترف بأن الحكومة حالًيا لا تعمل بإمكانات قليلة فحسب، ولكن بإمكانات معدومة تماًما، ونحن حتى هذه اللحظة لا يوجد في الخزينة العامة للدولة حتى ألف دولار».
وعن المفاوضات الحالية في الكويت قال بادي إن الحوثيين حتى هذه اللحظة لا يريدون السلام ويعتبرونه تكتيًكا يطالبون به عندما يحتاجونه فقط، منوًها بأن الضغوط الدولية والإقليمية على ميليشيات الحوثي من أجل تحقيق السلام حتى الآن ليست كافية. وأردف: «كان الحوثيون قبل عام يدافعون عن عدن، والآن يدافعون عن صنعاء، وهذا يلخص أنهم أصبحوا أضعف وغير قادرين على مواصلة الانقلاب ، ولفت إلى أن كل الخيارات بالنسبة للحكومة مفتوحة في حال فشلت المشاورات وسيعملون عليها مهما كانت سياسية أم عسكرية، مشيًرا إلى أن الميليشيات عبثت بـ4 مليارات دولار كانت موجودة مخزوًنا احتياطًيا في البنك المركزي مقابل مجهود حربي وصفقات فساد. كما نفى راجح بادي الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام بخصوص إعادة فتح مكتب السفارة الأميركية في العاصمة اليمنية صنعاء.
 الوفد الحكومي يقدم للمبعوث الأممي رؤية لرفع المعاناة عن أبناء تعز.
قدم الوفد الحكومي في مشاورات السلام في الكويت خلال الجلسة التي عقدها مساء اليوم مع مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ ورقة بعنوان “مقترح لوضع تعز في ظل مسار المشاورات”.
وخصصت الجلسة لليوم الثاني على التوالي لمناقشة قضية الانتهاكات والأعمال العدائية والمجازر التي ترتكبها الميليشيا الانقلابية ضد المدنيين في محافظة تعز.
كما تضمنت الورقة التي قدمها الوفد الحكومي ثمان نقاطا ومقترحات لتطبيع الاوضاع في المحافظة، ابرزها خروج مقاتلي الميليشيا من محافظة تعز ،ووقف كافة العمليات العسكرية وعلى مداخل المدينة وفي منطقة الوازعية والتوقف الفوري عن الاعتداءات على المواطنين ، واوضح الوفد الحكومي في ورقته التي قدمها اليوم أن فتح كافة المنافذ حول مدينة تعز والسماح بحرية الحركة ودخول المساعدات الانسانية تحت إشراف اللجان الانسانية المحلية أمر اساسي من اجل تخفيف الوضع الإنساني على سكان المدينة..كما طالبت الورقة توسيع اللجان العسكرية المراقبة لوقف إطلاق النار في محافظة تعز على ان تكون جميعها من أبناء المحافظة وتغيير اي شخص من خارج المحافظة .
 “الأجندة الخاصة” تختطف الأمم المتحدة لـ«أغراض سياسية .
مأرب برس:
هذه ليست المرة الأولى تسقط فيها تقارير الأمم المتحدة في اختبار الصدقية والمهنية، فالتقرير الذي خرجت به أخيرا باتهام التحالف العربي بانتهاك الطفولة في اليمن، لم يكن مفاجئاً عند السعوديين، إذ سبق وأن طالبت الرياض وعبر مواقفها بإعادة تصحيح مسار المنظومة الدولية لتحقيق السلام العالمي، ولعل رفضها استلام مقعدها في مجلس الأمن كان رسالة واضحة.
مصادر ديبلوماسية أكدت أن التقرير السنوي للأمم المتحدة عن الأطفال والصراع المسلح الذي يغطي عام 2015، والذي أدرج فيه التحالف العربي لإرجاع الشرعية في اليمن للمرة الأولى، عدم استناد المسؤولين الأمميين لوقائع وإثباتات، وأن التقرير لم يتناول الحوادث «إثباتاً»، بيد أنهم استخدموا مفردات «يعزو – ينسب»، ما يجعل حتمية ثبوت التهم متعذرة. واتهمت المصادر «الأمم المتحدة» بـ «التناقض»، منددين بتناسي التقرير المتسبب الأول في قتل الأطفال والمجندين لهم، خصوصاً وأن القوى الإنقلابية تجند الأطفال وتستخدم المرافق العامة لتخزين السلاح.
وحمّلت المصادر الحوثيين وحلفاءهم من الانقلابيين معضلة انتهاك الطفولة في اليمن، وتشير تقارير دولية منذ عام إلى تجنيد الميليشيات للأطفال والمراهقين وحرمانهم من مقاعد الدراسة، حتى أن الأمم المتحدة وثقت زيادة بمقدار خمسة أضعاف في حالات تجنيد الأطفال خصوصاً في مارس من العام الماضي. وتوضح معلومات من «الأمم المتحدة» أنه تم تجنيد 762 طفلا في حالات مؤكدة، وأن المسؤولين في الهيئة الدولية عزوا غالبية عمليات التجنيد إلى الحوثيين، وأكدت أنهم متورطون في تجنيد 72 % من العدد الذي وصلوا إليه.
وأشارت المعلومات إلى أن تجنيد الأطفال ساد معاقل الحوثيين والمناطق الخاضعة تحت سيطرتهم، إذ سجلت العاصمة اليمنية 103 حالات، فيما عمران بـ34 حالة تجنيد، حضرت تعز بـ69 حالة، ولاحظت المنظمة الدولية تحول التجنيد من الطوعي إلى القسري في ظل الإكراه وتقديم الحوافز، إضافة إلى المعلومات المغلوطة والمضللة.
وتستمر المصادر الديبلوماسية في تفنيد المزاعم الدولية بالقول إن اللجان الشعبية اعتقلت مالا يقل عن 48 طفلا جندتهم ميليشيات الحوثي في جنوب البلاد، باعتراف تقارير دولية للأمم المتحدة، حتى أن الأمم المتحدة تحققت من ازدياد عدد الأطفال الذين قتلوا في الصراع بمقدار ستة أضعاف عن عام 2014، بيد أن الأمم المتحدة في تقريرها تعذرت في تحديد المسؤول عن قتل نصف الضحايا.
ويرى التقرير الدولي أن الحوثيين عمدوا على الهجوم على المدارس والمستشفيات، في الوقت الذي زادت حالات استهداف البنى التحتية عن عام 2014، وعزت الأمم المتحدة في تقريرها معظم حالات الاعتداءات على المرافق العامة إلى الحوثيين (هوجمت 10 مرافق ست مرات)، واستدلت بحادثة مستشفى الجيرة في عدن، إذ هاجمه الحوثيون في أبريل 2015.
وتحققت الأمم المتحدة بحسب المعلومات التي أدلت بها مصادر مسؤولة من 51 حادثة تتعلق باستخدام المدارس لأغراض عسكرية، ووقع معظمها في تعز بواقع 44 حالة على يد ميليشيات الحوثي والانقلابيين، وسجلت الأمم المتحدة استخدام المستشفيات لأغراض عسكرية، وعزت أغلب الحالات للحوثيين فيما حملت تنظيم القاعدة الإرهابي حالة واحدة.
وتشير المعلومات القادمة من ملفات مسؤولي الأمم المتحدة إلى أن اليمن سجل 11 حالة خطف لأطفال كانت كلها لميليشيات الحوثي باستثناء حالة واحدة لتنظيم القاعدة، وطالب الحوثيون في أكثر من حالة اختطاف للأطفال بفدية مقابل إطلاق سراحهم، بيد أنه تم لاحقاً قتل الأطفال!
كما تتطرق التقارير الدولية إلى فرض الحوثيين لقيود مشددة في وصول المساعدات الإنسانية، وتحققت الأمم المتحدة من 16 حادثة من حوادث منع وصول المساعدات الإنسانية في تعز وصعدة وعدن والضالع.
 مركز سلمان للإغاثة يعلن عن برنامج لإيصال 10 آلاف سلة لمحافظة إب .
أعلن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية عن برنامج مخصص لإيصال 10 ألاف سلة غذائية لمحافظة إب ضمن حملة الأمل.
واكد المركز في بيان صحافي تلقت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) نسخه منه “عن تقديم هذه المساعدات من خلال إحدى الجمعيات المحلية التي قامت بنقل المواد على دفعات لضمان وصولها إلى كافة القرى والمراكز في مديريات المحافظة.
وأوضح المركز أنه تم تخصيص السلال على النحو التالي مديرية الظهار 2000 سلة غذائية ، والمشنة 1000، وريف إب 600 ، والسبرة 600 ، وحبيش 600، والمخادر 600 ، والقفر 700 ، ومديرية الحزم 2000، والعدين 700 ، وفرع العدين 600، ومذيخرة 600 .
وتعيش محافظة إب وضعا إنسانيا صعبا منذ سيطرة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح على المحافظة منتصف اكتوبر من العام قبل الماضي حيث تمر المحافظة بأوقات عصيبة جراء الأزمة الراهنة، ورغم الظروف الصعبة استطاع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إيصال المساعدات لمديريات المحافظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق