نشرات دورية

المشهد اليمني العدد 29

 مستشار رئاسي : إطلاق المعتقلين والأسرى بداية للشروع لتسليم السلاح والانسحاب من المدن .

 العولقي:تقدم محدود بالمسار الإنساني وتعثر بالسياسي بالمشاورات.

 المبعوث الأممي: مشاورات السلام اليمنية تسير في الإتجاه الصحيح .

 نائب الرئيس يقول بأن الحكومة تتحلى بالصبر والحكمة في مشاورات الكويت

 اليمن.. أسماء 6390 معتقلاً على طاولة المفاوضات .

 أبناء عدن يحتفلون بوصول مولدات الكهرباء قادمة من الإمارات وأبناء الحديدة يتألمون .

 وزير الخارجية البريطاني يكتب عن اليمن : الانتصار للسلام والحوار في اليمن .

 الحكومة اليمنية تؤكد قيامها ببذل مساع للحد من حالة الانهيار الاقتصادي.

 مستشار رئاسي : إطلاق المعتقلين والأسرى بداية للشروع لتسليم السلاح والانسحاب من المدن .

مأرب برس :
قال مستشار الرئيس اليمني عبد العزيز المفلحي أن مشاورات الكويت تحقق تقدما في ملف المختطفين والأسرى، معربا عن أمله بالتزام الميليشيات بالإفراج عنهم قبل حلول شهر رمضان.
ونقلت صحيفة عكاظ عن المفلحي القول ان إطلاق المعتقلين والأسرى سيمثل بداية حقيقية للشروع في تسليم السلاح والانسحاب من المدن والعودة إلى طاولة الحوار السياسي.
وأوضح أن الرئاسة اليمنية على اطلاع بكل ما يجري في الكويت وحريصة على السلام رغم أن الانقلابيين لايزالون يماطلون ويرفضون الالتزام الكامل بجدول الأمم المتحدة ويحاولون الهروب من التزاماتهم ونقض العهود مع المجتمع الدولي.
ولفت المفلحي إلى أن الحكومة مستمرة في إعداد قوائم المعتقلين والأسرى الذين قد تتجاوز أعدادهم الثمانية آلاف أسير ومعتقل ومخفي قسرياً، متوقعا أن يتم تسليم أسماء الدفعة الأولى من المطلوب الإفراج عنهم خلال الساعات القادمة.
العولقي:تقدم محدود بالمسار الإنساني وتعثر بالسياسي بالمشاورات
الصحوة نت :
قالت وزيرة الشؤون القانونية اليمنية نهال العولقي إن المشاورات اليمنية في الكويت أصبحت تتم بشكل منفرد مع المبعوث الدولي،وهذا ليس مؤشرا جيدا.
وأوضحت في تصريحات لسكاي نيوز,أن هدف الوفد الحكومي التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية يستند إلى القرار الدولي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني
وعن تقييمها لمسار المشاورات,قالت العولقي,إن هناك تقدم محدود في ملف المختطفين,معربة عن أملها بالإفراج عن دفعة كبيرة من الأسرى والمختطفين قبل شهر رمضان
وأضافت: وفد الحكومة اليمنية هو من بادر بتقديم قائمة بأسماء المختطفين لدى المتمردين للمبعوث الدولي والمتمردون لم يقوموا بتقديم أي قائمة.

 المبعوث الأممي: مشاورات السلام اليمنية تسير في الإتجاه الصحيح .
قال المبعوث الأممي إلي اليمني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن مشاورات السلام اليمنية المنعقدة حاليا بالكويت تسير على الطريق الصحيح ؛ مؤكدا أن المرحلة المقبلة ستكون “حاسمة”.
وبين المبعوث الأممي من خلال بيانه الصادر عقب مشاورات أجراها مع الوفود اليمنية الليلة الماضية ؛ قائلاً : ؛ إن “الأمم المتحدة تعمل على أرضية صلبة لتوافق سياسي شامل تضعه في متناول الأطراف”.
وأردف المبعوث الأممي أنه اجتمع اليوم مع ( وفد الحوثيين والمؤتمر الشعبي العام) وناقش معهم التصورات الخاصة بالمرحلة المقبلة في اليمن كما استمع إلى طروحات الوفد والتطمينات المطلوبة لضمان تطبيق الاتفاقات واستئناف الحوار السياسي بين الفرقاء اليمنيين.
وأضاف: ” إن الأمم المتحدة تسلمت اليوم خلال اجتماع عقدته لجنة السجناء والمعتقلين والموضوعين تحت الإقامة الجبرية والمحتجزين تعسفيا من وفد الحكومة اليمنية بيانات خاصة عن الأسرى المحتجزين بعد أن كانت قد تسلمت أمس بيانات وفد أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام ، وأوضح المبعوث الأممي أنه جرى الاتفاق على أن يقدم كل طرف ملاحظاته بشأن الكشوفات خلال جلسة ستعقد يوم الثلاثاء المقبل.
وكان وفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر قد وصل إلى الكويت يوم الأربعاء الماضي لاطلاع الأطراف اليمنية على دور اللجنة في عمليات إطلاق وتبادل الأسرى وآليات عملها.

 نائب الرئيس يقول بأن الحكومة تتحلى بالصبر والحكمة في مشاورات الكويت .
المصدر أونلاين :
قال نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، اليوم الأجد، بأن الفريق الحكومي المفاوض في مشاورات الكويت، يتحلى بالحكمة والصبر أمام تعنت وفدي جماعة الحوثيين وحزب صالح.
وجاء حديث محسن خلال لقاءه بمقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، عدد من أعضاء هيئة حزب الرشاد، وناقش اللقاء مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، حسبما نقلت وكالة الأنباء اليمنية «سبأ».
وأكد الأحمر على استعادة الدولة وبناء اليمن الاتحادي.

 اليمن.. أسماء 6390 معتقلاً على طاولة المفاوضات .

العربية.نت
تشهد محادثات السلام اليمنية المنعقدة في الكويت تقدماً إيجابياً خاصة فيما يتعلق بلجنة المعتقلين والأسرى، حيث كشفت مصادر مقربة من وفدي مفاوضات السلام اليمنية في الكويت أن المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد تسلم كشوفات من الطرفين، ضمت 6390 اسما لمعتقلين وأسرى ومخطوفين، وذلك تمهيداً لمراجعتها والتدقيق فيها والتثبت من صحتها ومصير ووضعية كل شخص ورد اسمه فيها.
وأوضحت مصادر مفاوضة أن وفد الحكومة قدم كشفاً ضم 2630 اسماً، يتقدمهم اسم اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع المعتقل لدى الانقلابيين منذ الخامس والعشرين من مارس عام 2015، في حين ضم الكشف المقدم من وفد الانقلابيين 3760 اسما يتقدمهم العميد أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس المخلوع.
الدفعة الأولى قبل رمضان
يذكر أن مصادر في الوفد الحكومي كانت كشفت الأحد أن لجنة المعتقلين والأسرى ستجتمع مساء لاستكمال بيانات وكشوفات المعتقلين والأسرى والمختطفين والمخفيين قسرا، والمقدمة من طرفي النزاع، وذلك لمراجعتها وتقديمها إلى المبعوث الأممي تمهيداً لإجراءات تأمين الإفراج عن الدفعة الأولى التي من المتوقع أن يصل عددها إلى نحو ألف شخص قبل حلول شهر رمضان.
ويشارك في اجتماعات اللجنة خبراء أمميون بمشاركة من هيئة الصليب الأحمر الدولي لمساعدة طرفي النزاع على وضع آلية تنفيذية فعالة وجدول زمني للإفراج عن جميع المعتقلين.
وكان إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد أعلن أنه ناقش خلال جلستين صباحية ومسائية السبت مع وفد الانقلابيين في محادثات السلام اليمنية في الكويت تفاصيل وآليات انسحاب الميليشيات وتسليم السلاح واستئناف الحوار السياسي واستعادة مؤسسات الدولة.

 أبناء عدن يحتفلون بوصول مولدات الكهرباء قادمة من الإمارات وأبناء الحديدة يتألمون .

كشفت مصادر محلية بمحافظة عدن عن وصول سفينة إماراتية إلى ميناء عدن تحمل موالدات كهرباء وقطع غيار خاصة بكهرباء عدن . حيث تعم الفرحة أبناء محافظة عدن .

وقالت المصادر لـ ” اليوم برس ” أن تلك المولدات جاءت بعد وعود إماراتية بتغطية إحتياجات محافظة عدن من الكهرباء ، والتي يعاني سكانها من الحر الشديد .

في المقابل يعاني أبناء محافظة الحديدة الساحلية والتي يسيطر عليها الحوثيون يعانون من الجو الحار الشديد ، والذي أجبر الكثير من أبناء الحديدة إلى النزوح إلى محافظات مجاوره ، ومن لم يستطع النزوح فإن الشوارع والساحل هو مأواه .

وأظهر ناشطون في مواقع التواصل صوراً للطلاب في محافظة الحديدة وهم يأدون الإمتحانات وهم عرايا بدون قمصان ، نظراً للحر الشديد ، كما أظهرت صوراً أخرى أطفالاً تقشرت جلودهم من شدة الحرارة .

 وزير الخارجية البريطاني يكتب عن اليمن : الانتصار للسلام والحوار في اليمن .

مأرب برس :
أكد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، أن المأساة التي يعيشها الشعب اليمني لا يمكن إنهاؤها إلا عن طريق توصل الأطراف اليمنية المتحاورة في الكويت لاتفاق سلام عادل وشامل ينهي معاناة الشعب اليمني، مشيرا إلى أن لا سبيل لليمنيين سوى الجنوح للسلام.
وقال هاموند في مقال نشرته صحيفة الحياة اللندنية الأحد، إن اليمنيين أمام فرصة مثالية لإنهاء الصراع الذي دمر اقتصاد البلاد وأثر بشكل سيئ على الخدمات الأساسية.
وأبدى هاموند تفاؤله بالتقدم (البطيء) في المفاوضات، منتقدا التصريحات التي تنفي إحراز أي اختراق في محادثات الكويت.
وأنهى هاموند مقاله بأمله في التوصل لاتفاق يثبت وقف إطلاق النار قبيل شهر رمضان الفضيل، احتراما للشعب اليمني الذي يدفع ثمن الصراع الدائر في البلاد.
وتاليا نص المقال الذي جاء بعنوان، الانتصار للسلام والحوار في اليمن
يستحق الشعـــب اليمني أن يعيــــش حياته من دون صــــراع. ومحـــنة اليمنييـــن شديدة البأس، حيث يواجهون واحداً مــــن أسوأ الأوضاع الإنسانية في العالم. والملايــــين منهم يعانـــون من نقـــص شديد في الغذاء، وأجبروا علـــى النزوح عن بيوتهم، بينـــما لحقت أضرار شديدة بالخدمـــات الأساسية. ويتفاقم هذا البــــؤس بفعل الانهيار الاقتصــــادي في البلاد. فقد انكمش الاقتصاد اليمني أكثر من أي اقتصـــاد غيره العام الماضي، بينما العملـــة اليمنيـــة تفقد قيمتها باطراد. ويواجه المواطنون اليمنيون ارتفاعاً بالأسعار ورفوفاً خالية من المنتجات، حيث يعتمد اليمن على استيراد 90 % من القمح والأرز في وقت تزداد فيه صعوبة سداد قيمة هذه المنتجات أكثر من أي وقت مضى.
لإنهاء الأزمة الحالية وتأمين مستقبل سلمي لليمن، لا بد لأطراف الصراع من التوصل إلى حل سياسي دائم. والمشاركون حالياً بالمفاوضات في الكويت أمامهم أفضل فرصة لتحقيق ذلك لشعبهم.
محادثات السلام، بطبيعتها، مملوءة بالكثير من التحديات. وقد أثبطت عزيمتي بعض التقارير السلبية وغير الدقيقــــة حـــول المفاوضات. فالإشاعات والتخمينات لا تساعد نهائياً، بل تعكس عدم احترام لعملية المفاوضات هذه التي تــرعاها الأمم المتحدة، وعــــدم احترام للشعب اليمني. نعلم جميعنا أن المفــــاوضات لن تكون سريعة أو يسيرة. لكن يجب عدم الخلط بيـــن بطء التقدم الحاصل في هذه المفاوضات وعدم إحراز تقدم. فما زال الهدف هو التوصل
إلى نتائج صائبة وتأميــــن سلام دائم لجميع اليمنيين. والجهود الهائلة التي يبذلها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، إسماعــــيل ولد الشيخ أحمد، للجمع بين الأطراف المتنازعة قد حظيت، بكل حق، بإشادة من المجتمع الدولي، والمملكة المتحدة تدعم الجهود الممتازة التي يبذلها.
وقــد شهدنا في الشهر الماضي بعض التطـــورات المشجعــــة، كوقف القتال فـــي أنحاء اليمــــن. وعلــــى رغم وقوع بعض الانتهـــاكات علــــى الأرض، التي أبدى التحالف ضبط النفس في رده عليهـــا، طرأ انخفـــاض حاد بمستويات العنف مقارنة بما شهدناه قــــبل نيسان (أبريل) الماضي. علينا ألا نسمح لمن يفضلون العنف والحـــرب بالانتصار على حساب من يفضلون السلام والحوار. وحين تطرأ أحداث تبدو مستعصية، من الضرورة بمكان ألا يُسمح لها بإخراج المفـــاوضات عن مسارها. بل يجب على الأطراف العمل من خلال آليـــات الأمم المتحدة، مثل لجنة التنسيق وتخفيف التصعيد واللجان المحلية، لمواجهة انتهـــاكات مزعومة لوقف القتـــال. فمــن شأن ذلك أن يساعد في تخفيف التوترات، وضمان عدم السماح بضـــياع ما تحقق من تقدم بفعل كل هذه الجهود المضنية.
علينا الترحيب بهذا التقدم الحاصل، وأن نمنح المشاركين حول طاولة المفاوضات الدعم والوقت لتحقيق مزيد من التقدم الحقيقي في هذه المفاوضات المعقدة. كما أن علينا أن نكون مستعدين لما قد ينشأ من اختلافات بينهم خلال هذه العملية، وأن نضاعف جهودنا لتسويتها. ومهما بلغت صعوبة المفاوضات، أحض الأطراف كافة على مواصلة اجتماعاتهم حول طاولة المفاوضات، والتواصل في شكل بنّاء وبصفاء نية، والوفاء بمسؤوليتهم تجاه المواطنين اليمنيين.
والمملكة المتحدة ملتزمة مساندة الشعب اليمني وفرصته بأن يكون له مستقبل سلمي. فنحن رابع أكبر دولة مانحة للمساعدات الإنسانية لليمن، وقد زدنا مخصصاتنا في السنة الماضية إلى أكثر من الضعف لتصل إلى 85 مليون جنيه استرليني. لكن لن يكفي أي قدر من المساعدات إن لم تصل إلى المحتاجين إليها. وبالتالي على جميع الأطراف بذل كل ما باستطاعتهم للسماح بدخول ووصول المساعدات إلى أنحاء البلاد، وتسهيل دخولها بسرعة وأمان ومن دون أي عراقيل.
ليـــس هنــــاك وقت أفضل من الآن، مع اقتراب حلول شهــــر رمضان الفضـــيل، لإحراز تقدم. وعبء المسؤولية بكل ثقلها يجب أن يقع على عاتق من يمسكون بزمام مستقــــبل اليمــــن بأيديهم. إن جَسر الاختلافات المتبقية لن يكون سهلاً، لكنه السبيل الوحيد للتوصل إلى حل دائم.
 الحكومة اليمنية تؤكد قيامها ببذل مساع للحد من حالة الانهيار الاقتصادي.
الرياض – واس
أكدت الحكومة الشرعية في اليمن أنها تقوم ببذل مساع بهدف الحد من حالة الانهيار الاقتصادي وتدهور العملة التي تسببت بها مليشيا الانقلاب في اليمن، وأوضح الفريق الركن علي الأحمر نائب الرئيس اليمني اليوم أن السلطات اليمنية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي تسعى للتخفيف من معاناة السكان والحد من حالة الانهيار الاقتصادي وتدهور العملة وانعدام الخدمات نتيجة لعبث الميليشيا الانقلابية.
وأعرب الفريق الأحمر لدى لقائه اليوم في مدينة الرياض، رئاسة المجلس الأعلى لإسناد المقاومة الشعبية في إقليم تهامة، عن أسفه للمعاناة التي يتجرعها السكان في الإقليم جراء الانقطاع المستمر للتيار الكهربائي، بسبب تدمير الانقلابيين للبنى التحتية ونهبهم لمقدرات الدولة، وتم خلال اللقاء استعراض الخروقات والانتهاكات المستمرة من قبل الانقلابيين بجبهتي حرض وميدي، وذلك وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق