تقارير

جحيم الطفولة في اليمن

يخوض اليمن حربا ضروسا منذ صيف العام 2014 عقب أزمات سياسية متلاحقة، ومنذ ذلك الحين والبلد في حالة حرب أهلية طاحنة بين مليشيا الحوثي الانقلابية التي تطلق على نفسها تسمية “أنصار الله” وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة، وبين قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات من جهة أخرى.
خلال فترة الحرب شهدت الساحة اليمنية انتهاكات خطيرة لحقوق الأطفال من قبل مختلف أطراف الصراع، شملت كل أنواع الانتهاكات الجسيمة التي حددتها الأمم المتحدة والمعاهدات والمواثيق الدولية، والتي حاولت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الانسان في العالم العربي تسليط الضوء عليها في هذا التقرير الذي يرصد الانتهاكات منذ صيف 2014 وحتى صيف 2018، للإحاطة بأبرز حالات الانتهاكات ضد حقوق الأطفال التي تمكن راصدوها الميدانيون من رصدها وتوثيقها، فيما نعتقد أن حجم هذه الانتهاكات في اليمن أكثر بكثير مما هو مرصود في هذا التقرير.
كانت الأمم المتحدة في 2003 قد حدّدت قائمة بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الأطفال أثناء النزاعات المسلحة، اشتهرت بوصفها (الانتهاكات الستة المهددة للأطفال أثناء النزاعات المسلحة ) وهي:
قتل الأطفال أو تشويههم
تجنيد الأطفال أو استخدامهم جنودا
الاغتصاب وغيره من الانتهاكات الجنسية الخطيرة التي يتعرض لها الأطفال
مهاجمة المدارس أو المستشفيات
قطع سبيل المساعدات الإنسانية عن الأطفال
اختطاف الأطفال
وانطلاقا من هذه المحددات الدولية للانتهاكات ضد حقوق الأطفال، تم تحديد الإطار الموضوعي لهذا التقرير الحقوقي الذي يرصد بيانات إحصائية ويوثق معلومات بالغة الأهمية حول أكثر الانتهاكات خطورة وتهديداً لحقوق الأطفال في اليمن خلال فترة الحرب، منذ منتصف 2014 وحتى نهاية 2018.

 

لتنزيل التقرير كاملا:

جحيم الطفولة في اليمن pdf

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق