تقدير موقف

خطة جريفيث الجديدة للسلام

خطة جريفيث الجديدة للسلام، ومخطط إعادة إحياء مؤتمر صالح وتمكينه من مفاصل القرار في الشرعية.. المهددات وخيارات المواجهة

 

تصاعدت في الآونة الأخيرة وتيرة التحركات السياسية على الساحة اليمنية، متناغمة مع الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن جريفيث، وعلى وقع المواجهات العسكرية التي تدور في الساحل الغربي، حيث  لا تزال تراوح في محيط مدينة الحديدة التي تتقاطع عندها إرادات إقليمية ودولية لتضع العديد من التحديات أمام مهمة التحالف، الجدية لاستعادة الحديدة وكامل الساحل الغربي لليمن في محاولة لمنع وصول الامدادات والأسلحة النوعية التي تشير المعطيات إلى أن الحوثيين يحصلون عليها من إيران، بالإضافة إلى تحسين شروط التحالف والحكومة للتفاوض مع المتمردين الحوثيين.

وإذ  تؤشر ملامح خطة جريفيث للحل التي كشف عن جانب منها في الحادي عشر من أغسطس/آب الجاري في أول لقاء صحفي له منذ تسلم منصبه في مارس/آذار الماضي، إلى أنها لا تتقيد بالمرجعيات، وتضع أمام الجميع خيار البدء من الصفر رغم حرصه على تأكيد أنه يبني على نتائج المشاورات السابقة.

فإن الحكومة تستجمع كامل قواها على ما يبدو للتمسك بمرجعيات الحل التي تشمل اتفاق المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة باليمن، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، وتطالب المبعوث الدولي بالضغط على الحوثيين لاتخاذ خطوات لبناء الثقة التي تشمل إطلاق سراح المعتقلين في سجون الحوثيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية والاغاثية إلى كافة المناطق اليمنية.

لقراءة الملف كاملا

تقدير موقف -خطة جريفيث الجديدة للسلام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق