ورقة البحث

المسار التسلسلي للتدخل العسكري الأمريكي في اليمن

المسار التسلسلي للتدخل العسكري الأمريكي في اليمن

وقراءة حقوقية أولية في الآثار الجانبية

لم تعلن الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على اليمن، لكنها عمدت على مدى عقدين إلى عسكرة علاقتها بهذا البلد المثخن بالأزمات والاستبداد السياسي، من خلال التعاطي مع الحالة اليمنية من منظور المصلحة الأمريكية فحسب وهواجس الارهاب، استناداً إلى صورة نمطية مشوهة كرسها نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح عن اليمن، ولذلك لجأت الولايات المتحدة لتبرير تدخلها العسكري في بلد تعتبره حليفا ولا يشكل أي خطر عليها، إلى توسيع صلاحيات القرار المسمى “إذن لاستخدام القوة العسكرية” AUMF Authorization to Use Military Force)[1] ليشمل “القوات المرتبطة” بالقاعدة. وصدر هذا القرار في 14 سبتمبر 2001، ويدعو بوضوح إلى محاربة كل من ارتبط بشكل مباشر أو غير مباشر مع هجمات 11 سبتمبر 2001. و لا توجد عبارة “القوات المرتبطة” في نص قرار “إذن لاستخدام القوة العسكرية” لكنه ظهر فجأة في خطاب الرئيس السابق باراك أوباما، وفي النصوص الرسمية الصادرة عن البيت الأبيض لإضفاء الشرعية على الحرب التي تشنها الولايات المتحدة على المجموعات التي لا يمكن ربطها دائما بالقاعدة.

إقرأ المزيد

المسار التسلسلي للتدخل العسكري الأمريكي في اليمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق