كتب

كتيب: الدولة والهوية الإسلامية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم

هذا شرف لي ان التقي بكم ,باخوة كرام ممثلين تقريبا لكل اقطار الوطن العربي ولاصدقائنا الاتراك الذين وجدناهم عديد المرات في مسار تاريخنا الإسلامي وخاصة نحن المغاربة , المغرب العربي الكبير. فلولا فضل الأتراك على المغرب العربي لحصل فيه ماحصل في الاندلس لان مؤسس أوروبا الحديثة شارل الخامس احتل تونس في الثلث الأول من القرن السادس فيما يسمى بحرب الاسترداد. ولولا «حامية الأسطول التركي» بعد ستين سنة لولاه لمابقي شيء من التراث الإسلامي لا في تونس ولافي الجزائر ولا في لبيبا. ولذلك فموقفنا نحن المغاربة من الدولة العثمانية يختلف تماما عن موقف الأخوة المشارقة منها .
ابدأ الآن محاضرتي . في الحقيقة ورطني اخي طلال بان اقترح علي موضوعا عصيا جدا. فلسفيا هو ليس مشكلا عصيا . لكن بعده التاريخي الذي ضمنه عندما وضع كلمة «إسلاميين» في العنوان هو الذي سيجعله عسيرا لأني مهما حاولت ان أكون موضوعيا فسيعتبر موقفي وكانه دفاع عن الإسلام السياسي ,رغم اني لا انتسب الى أي حزب لا إسلامي ولاغير إسلامي .
العنوان فيه ثلاثة مفهومات : الدولة ,الهوية ,الإسلاميون.
اعسر مفهموم في هذا الثالوث هو مفهوم الإسلاميين. وبين هذه المفهومات الثلاثة وصلتان , وصلة أولى بين الدولة والهوية ووصلة ثانية بينهما مجتمعين والإسلاميين. ولذلك فسابدا بالمفهموم الأعسر وهو مفهوم الإسلاميين. ثم بعد ذلك انظر في باقي المفهومات.
في المسالة التي ساعالجها اليوم تتالف من خمس قضايا اذن:

الدولة والهوية الإسلامية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
إغلاق